Lewati ke konten

Kitab: I'tabul Kuttab · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 86

  1. سهل بن هارون

حكى عنه قال،: إني لأحمل أرزاق العامة بين يدي يحيى بن خالد في فنائه داخل سرادقه، وهو مع الرشيد بالرقة، وهو يعقدها جملاً بكفه، إذ غشيته سآمة، وأخذته سنة فغلبته عيناه، فقال: ويلك يا سهل، طرق النوم شفري، وأكلت السنة خاطري، فما ذاك؟ قلت: ضيف كريم، إن قريته روحك، وإن منعته عنتك، وإن طردته طلبك، وإن أقصيته أدركك وإن غالبته غلبك! قال: فنام أقل من فواق بكية، أو نزع ركية، ثم انتبه مذعوراً، فقال: يا سهل لأمر ما كان، ذهب والله ملكنا، وذل عزنا، وانتقضت أيام دولتنا قلت: وما ذاك، أصلح الله الوزير؟ قال: رأيت كأن منشداً أنشدني:

كان لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيسٌ، ولم يسمر بمكة سامر

فأجبته على غير روية، ولا إجالة فكرة:

بلى نحن كنا أهلها فأزالنا ... صروف اللّيالي والجدود العواثر

قال: فوالله ما زلت أعرفها منه، وأراها ظاهرةً فيه، إلى الثالث من يومه

Rujukan halaman ini: إعتاب الكتاب، ص 86 (SanadKitab #8190, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.