Lewati ke konten

Kitab: I'tabul Kuttab · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 88

  1. سهل بن هارون

ويسكن جأشك، وتطب نفسك، وتطمئن حواسك، فإن الحاجة إليك قربت منك، وأبقت عليك ما يبسط منقبضك، ويطلق معقولك، وأشار إلى مصرع جعفر وقال:

من لم يؤدّبه الجمي ... ل ففي عقوبته صلاحه

فقال سهل: فوالله ما أعلم أني عييت عن جواب آخر قط، غير جواب الرشيد يومئذ، فما عولت في الشكر إلا على تقبيل باطن رجليه!.. ثم قال: اذهب قد أحللتك محل يحيى، ووهبت لك ما ضمته أبنيته وحواه سرادقه، فاقبض الدواوين، وأحص جباء جعفر لنأمرك بقبضه إن شاء الله. قال سهل: فكنت كمن نشر من كفن وأُخرج من حبس.

ثم جلت حال سهل عند الرشيد وخص به، فدخل عليه يوماً وهو يضاحك ابنه المأمون، فقال: أللهم زده من الخيرات، وابسط له في البركات، حتى يكون كل يوم من أيامه موفياً على أمسه، مقصراً عن غده! فقال الرشيد: يا سهل، من روى من الشعر أحسنه وأجوده، ومن الحديث أصحه وأبلغه، ومن البيان أفصحه وأوضحه، إذا رام أن يقول لم يعجزه، فقال: يا أمير المؤمنين:

Rujukan halaman ini: إعتاب الكتاب، ص 88 (SanadKitab #8190, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.