Lewati ke konten

Kitab: I'tabul Kuttab · Pengarang: ابن الأبار

Baca halaman 137

  1. محمد بن عبد الملك الزيات

إيهٍ أبا جعفرٍ وللدّهر كرّم ... اتٌ وعما يريب متّسع

أرسلت ليثاً على فرائسه ... وأنت منها فانظر متى تقع

لمّظته قوته وفيك له ... إذا تقضّت أقواته شبع

وقد كان أحمد بن أبي دواد حمل الواثق على الإيقاع بابن الزيات، وأمر علي بن الجهم فقال فيه أرجوزة:

هارون يا بن سيد السادات ... أما ترى الأُمور مهملات

تشكو إليك عدم الكفاة!

فهم الواثق بالقبض عليه وقال: لقد صدق قائل هذا الشعر، ما بقي لنا كاتب! فطرح نفسه على إسحق بن إبراهيم، وكانا مجتمعين على عداوة ابن أبي دواد، فقال للواثق: أمثل ابن الزيات مع خدمته وكفايته يفعل به هذا، وما جنى عليك ولا خانك، وإنما دلك على خونة أخذت ما اختانوه فهذا ذنبه! وبعد، فلا ينبغي لك أن تعزل أحداً حتى تعد لمكانه جماعة يقومون مقامه، فمن لك بمن يقوم مقامه؟ فمحا ما كان في نفسه عليه ورجع له.

Rujukan halaman ini: إعتاب الكتاب، ص 137 (SanadKitab #8190, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.