Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Kalam · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 81

  1. كتاب الصلاة
  2. باب القراءة في الصلاة

وهذا تارة؛ فيقرأ في الأخريين غير الفاتحة معها أحيانًا، ويقتصر على الفاتحة أحيانًا.

وروى مالك من طريق الصنابحي: أنه سمع أبا بكر الصديق ﵁ يقرأ في ثالثة المغرب: ﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [آل عمران: ٨]

* * *

الحديث الثالث

عن جبير بن مطعم ﵁ قال: "سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور".

فيه دليلٌ على استحباب القراءة في المغرب بطوال المفصل أحيانًا.

وعن سليمان بن يسار عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: "ما رأيت رجلاً أشبه صلاةً برسول الله ﷺ من فلان، لإمامٍ كان بالمدينة، قال سليمان: فصليت خلفه، فكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين، ويخفف العصر،

ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في الأوليين من العشاء من وسط المفصل، ويقرأ في الغداة بطوال المفصل"؛ رواه أحمد والنسائي.

* * *

الحديث الرابع

عن البراء بن عازب ﵁: أن النبي ﷺ كان في سفر فصلَّى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين بالتين والزيتون فما سمعت أحدًا أحسن صوتًا أو قراءة منه ﷺ.

Rujukan halaman ini: خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام، ص 81 (SanadKitab #8197, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.