Lewati ke konten

Kitab: Mafhumut Tafsir wat Ta'wil wal Istinbath · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 20

  1. تطبيق على مصطلح التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
  2. مناقشة هذا المصطلح
  3. أولا: في تحديد التفسير بالمأثور في هذه الأنواع الأربعة

اجتهادٌ، وهو قابل للأخذ والردِّ، كما هو الحال في غيره من المصطلحات العلميَّةِ غير الشرعيَّةِ.

وأقدم من رأيته نص على كون هذه الأربعة هي التفسير بالمأثور الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني (ت:١٣٦٧)، حيث ذكر تحت موضوع (التفسير بالمأثور) ما يأتي: «هو ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة تبياناً لمراد الله من كتابه» (١).

ثم جاء بعده الشيخ محمد حسين الذهبي (ت:١٣٩٧)، فذكر هذه الأنواع الأربعة تحت مصطلح (التفسير المأثور)، فقال: «يشمل التفسير المأثور: ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما نُقلَ عن الرسول ﷺ، وما نُقلَ عن الصحابة رضوان الله عليهم، وما نُقِلَ عن التابعين، من كل ما هو بيان وتوضيح لمراد الله تعالى من نصوص كتابه الكريم» (٢).

ثمَّ تتابع بعض المعاصرين على هذا المصطلحِ

Rujukan halaman ini: مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر، ص 20 (SanadKitab #8199, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.