Lewati ke konten

Kitab: Mafhumut Tafsir wat Ta'wil wal Istinbath · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 226

  1. مفهوم المفسر
  2. الرابع- المفسر المتخير قولا واحدا

١٠٨ - تطلب بعض العلماء الفرق بين التفسير والتأويل بسبب المصطلح الحادث:

١٠٩ - نقول من أقوالهم في الفرق بين التفسير والتأويل:

١١٣ - معنيا التأويل الواردان في لغة القرآن والسنة وأقوال السلف وأهل اللغة هو الأصل الذي يرجع إليه في معرفة الفرق، وعليه تعرض جميع التفريقات التي ذكرها المتأخرون:

١١٣ - إذا رجع الفرق بين التفسير والتأويل الذي يذكره المتأخرون إلى أحد المعاني الصحيحة المذكورة فإنه يقبل، ولا يكون هو حدُّ الفرق بل جزء منه، مع ذكر مثال لهذا.

١١٦ - وإذا لم يرجع إلى من هذه الفروق الصحيحة فإنه لا يقبل:

١١٦ - المصطلح الحادث قد يكون صحيحاً إذا كان المراد من الكلام غير ظاهره عند المتكلم به، ويكون في كلامه ما يبين ذلك، ولا يكون من التأويل بالمصطلح الحادث، بل هو من تفسير الكلام:

١١٧ - أما إذا لم يكن في كلامه ما يدل على ذلك، فالتأويل المزعوم لكلامه إنما هو تحريف:

١١٧ - ذكر مثال للحالتين السابقتين:

١٢٢ - لا يوجد لمصطلح التأويل الحادث حدٌّ يقف عنده، لهذا يؤوِّل الفلاسفة أحوال الآخرة، ويؤوِّل الباطنية الشرائع إلى غير ذلك:

١٢٥ - ذكر مثال لتأويل الفلاسفة:

١٢٧ - معنى التأويل في آية سورة آل عمران:

Rujukan halaman ini: مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر، ص 226 (SanadKitab #8199, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.