Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Mufidul Mumtaz · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 139

  1. تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار
  2. فصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند النوم واليقظة

وخرج الترمذي وغيره بإسناد حسن عن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا الله فيه ﷿ ولم يصلوا على النبي ﷺ إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم» (¬١).

وقالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه (¬٢) خرجه مسلم في صحيحه.

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله في من عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه» (¬٣) خرجه مسلم في صحيحه.

وفي الصحيحين واللفظ لمسلم عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي وفي بيتي قال: «قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» (¬٤).

وعن النعمان بن بشير ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «الدعاء هو العبادة» (¬٥) أخرجه أصحاب السنن الأربعة بإسناد صحيح.

وعن ابن عمر ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» (¬٦) رواه مسلم في صحيحه.

Rujukan halaman ini: المجموع المفيد الممتاز من كتب العلامة ابن باز، ص 139 (SanadKitab #820, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.