Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 1, halaman 211

  1. ٢٠ - ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله ﷿، وأنه خالق الخلق ومنشيها من تراب آدم، ﵇، ثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حواء
  2. بيان قوله: ﴿وخلق منها زوجها﴾.

٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدثنا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ المِصْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلاَّدٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، قَالَ: حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَارِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مُوسَى، ﵇، قَالَ لآدَمَ، ﵇،: يَا آدَمُ خَلَقَكَ الله، ﷿، بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، ثُمَّ قَالَ لكَ: كُنْ، فَكُنْتَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ...﴾ الآيَةَ فَنَهَاكَ عَنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ فَعَصَيْتَ، فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله قَدَّرَهَا عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟. فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ: لقَدْ حَجَّ آدَمُ مُوسَى، ﵉، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِنْهُمْ أَبُو سَلَمَةَ، وَطَاوُوسٌ، وَأَبُو صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْهُمْ وَاحِدٌ فِي حَدِيثِهِ: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾، وَهَذِهِ اللَفْظَةُ فِي حَدِيثٍ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 1، ص 211 (SanadKitab #8210, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.