Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 1, halaman 124

  1. ٨ - ذكر ما يدل على أن النبي ﷺ عرج ببدنه يقظانا وأن قريشا أنكرت ذلك، ولو كان رؤيا لم تنكر عليه.

٨ - ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عُرِجَ بِبَدَنِهِ يَقْظَانًا وَأَنَّ قُرَيْشًا أَنْكَرَتْ ذَلِكَ، وَلَوْ كَانَ رُؤْيَا لمْ تُنْكِرْ عَلَيْهِ.

٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله، ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ؛ قُمْتُ فِي الحِجْرِ فَجَلَّى الله، ﷿، لِيَ بَيْتَ المَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ.

رَوَاهُ عَقِيلٌ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 1، ص 124 (SanadKitab #8210, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.