Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 29

  1. ١١٠ - ذكر معرفة صفات الله ﷿ التي وصف بها نفسه وأنزل بها الكتاب ونطق بها الرسول ﷺ مباينة للأضداد والأنداد والأوثان والآلهة التي تعبد من دونه،
  2. بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الله ﷿ يعرف عباده بنفسه في القيامة

بيان آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ وَأَنَّ الله ﷿ يَعْرِفُ عِبَادِهِ بِنَفْسِهِ فِي القِيَامَةِ

٣٨٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَطْلُعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ العَالَمِينَ، فَيَقُولُ: يَتْبَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ، وَيَبْقَى المُسْلِمُونَ وَيَطْلُعُ عَلَيْهِمْ وَيُعَرِّفُهُمْ بِنَفْسِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَّا رَبُّكُمْ فَاتَّبِعُونِي.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 29 (SanadKitab #8210, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.