Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 75

  1. ١١٧ - ذكر الفرق بين رؤية الخالق الباقي والمخلوق العاجز الفاني وما يدل على أن الله ﷿ أظهر بني آدم لأبيهم آدم ﵇ واستنطقهم وأشهد عليهم من شاء من خلقه
  2. بيان ذلك من الأثر

٤٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدثنا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وبَيِصًا مِنْ نُورٍ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، مَنْ هَؤُلاءِ، قَالَ: هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكُ، فَرَأَى رَجُلاً مِنْهُمْ، فَأَعْجَبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: يارَبِّ مَنْ هَذَا؟، فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخَرِ الأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، يُقَالَ لهُ: دَاوُدُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ: كَمْ جَعَلْتَ عُمْرَهُ؟، قَالَ: سِتِّينَ سَنَةً، قَالَ: أَيْ رَبِّ، زِدْهُ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَلَمَّا انْقَضَى عُمْرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ المَوْتِ، فَقَالَ آدَمُ أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ، قَالَ: فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسَيَّ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ.

رَوَاهُ خَلادُ بْنُ يَحْيَى، وَغَيْرُهُ، عَنْ هِشَامٍ.

ورَواهُ الأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، تَقَدَّمَ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 75 (SanadKitab #8210, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.