Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 82

  1. ١١٧ - ذكر الفرق بين رؤية الخالق الباقي والمخلوق العاجز الفاني وما يدل على أن الله ﷿ أظهر بني آدم لأبيهم آدم ﵇ واستنطقهم وأشهد عليهم من شاء من خلقه
  2. بيان آخر يدل على أن النبي ﷺ رأى كل شيء حتى الجنة والنار

٤٦٩ - أخبرنا عمر بن محمد بن سليمان العطار بمصر، حدثنا أحمد بن محمد البرتي، حدثنا القعنبي

ح وأخبرنا عمر بن الربيع، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام قياما طويلا، فذكر الحديث، فلما انجلت الشمس قالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا من مكانك هذا ثم رأيناك تتعتت، فقال: إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا فلو أخذته لأكلتم منه ما بقي الدنيا، وإني رأيت النار فلم أر كاليوم منظرا أفظع منه، وإن أكثر أهلها النساء.

رواه حفص بن ميسرة وغيره عن زيد أتم بهذا وقد ذكرتها في الصلاة بتمامها.

ورواه هشام الدستوائي وغيره عن أبي الزبير عن جابر وفيه ذكر الجنة والنار.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 82 (SanadKitab #8210, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.