Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 154

  1. ١٢٢ - ذكر ما يستدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك
  2. بيان آخر يدل على أن الله تعالى يكلم الملائكة ويسألهم عن عباده وهو أعلم بهم

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله تَعَالَى يُكَلِّمُ المَلائِكَةَ وَيَسْأَلُهُمْ عَنْ عِبَادِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ

٥٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ المُنْذِرِ، وَأَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنِ النَّضْرِ، حَدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَرَ، حَدثنا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: يَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلاةِ الفَجْرِ وَصَلاةِ العَصْرِ، فَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الفَجْرِ، فَيَصْعَدُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَيَثْبُتُ مَلائِكَةُ النَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ العَصْرِ، فَيَصْعَدُ مَلائِكَةُ النَّهَارِ وَيَثْبُتُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ.

رَوَاهُ جَرِيرٌ وَغَيْرُهُ، وَأَبُو عَوَانَةَ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 154 (SanadKitab #8210, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.