Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 164

  1. ١٢٢ - ذكر ما يستدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك
  2. بيان آخر يدل على أن الله تعالى لما خلق الرحم كلمه

٦١٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ المُقْرِي، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتِ، حَدثنا أَبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، حَدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي المُزَرِّدِ، حَدثنا عَمِّي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو الحُبَابِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ فَضَلَ مِنْ طِينَتِهِ، فَخَلَقَ مِنْهُ الرَّحِمَ، فَقَامَتْ، فَقَالَتْ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ، فَقَالَ: أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾.

رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَكِ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرَّدٍ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 164 (SanadKitab #8210, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.