Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 173

  1. ١٢٣ - ذكر ما يدل على أن المتلو والمكتوب والمسموع من القرآن كلام الله ﷿ الذي نزل به جبريل ﵇ من عند الله ﷿ على قلب محمد ﷺ قال الله ﷿: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾ الآية.
  2. بيان آخر يدل على أن جبريل ﵇ كان يدارس النبي ﷺ كل عام مرة فلما كان عام قبض فيه دارسه مرتين

٦٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله البَصْرِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَابِ بْنِ حَبِيبٍ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ الجُمَحِيُّ، قَالا: حَدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَيُّ القِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قَالُوا: قِرَاءَةُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لا بَلْ هِيَ الآخِرَةُ، إِنَّهُ كَانَ يَعْرِضُ القُرْآنَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي كُلِّ عَامٍ، فَلَمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَشَهِدَهُ عَبْدُ الله، مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ.

رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنِ الأَعْمَشِ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 173 (SanadKitab #8210, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.