Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 1, halaman 182

  1. ١٦ - ذكر الآيات التي تدل على وحدانيته في خلق الأرض وما فيها

١٦ - ذِكْرُ الآيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ فِي خَلْقِ الأَرْضِ وَمَا فِيهَا

قَالَ الله ﷿: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالله جَعَلَ لكُمُ الأَرْضَ بِسَاطًا﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ فِيهَا فَاكِهَةٌ﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالله أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا﴾.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 1، ص 182 (SanadKitab #8210, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.