Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 224

  1. ١٢٦ - ذكر ما يدل على أن الله يحب من أطاعه ويبغض من عصاه من عباده
  2. بيان آخر يدل على أن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يكره الله

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ وَمِنَ الخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ

٧١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ عَبْدُ الله بْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ، فَأَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ، وَأَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رَيْبَةٍ، وَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ القِتَالِ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالخُيَلاءُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الفَخْرِ وَالبُخْلِ.

رَوَاهُ جَمَاعَةٌ وَخَالَفَهُمْ مَعْمَرٌ.

ورَواهُ حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَحَرْبٌ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 224 (SanadKitab #8210, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.