Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 243

  1. ١٢٦ - ذكر ما يدل على أن الله يحب من أطاعه ويبغض من عصاه من عباده
  2. بيان آخر يدل على الرضا والسخط من الله عز وجل

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى الرِّضَا وَالسَّخَطِ مِنَ الله ﷿

٧٦٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ سَهْلٍ الجُرْجَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله ﷿ يَقُولُ لأهْلِ الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعَدَيْكَ، وَالخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ، فَيَقُولُونَ: وَمَا لنَا لا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ اللهُ: أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا.

رَواهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 243 (SanadKitab #8210, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.