Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 261

  1. ١٢٧ - ذكر ما يدل على أن الله وصف نفسه بالحياء وأن النبي ﷺ قال: إن الله يستحي من عبده
  2. بيان آخر يدل على جوانب العرش وقوائمه

٨١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدثنا حُجَيْنُ بْنُ المُثَنَّى، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المَاجُشُونِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الفَضْلِ الهَاشِمِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً لهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ، أَوْ لمْ يَرْضَهُ شَكُّ عَبْدُ العَزِيزِ، فَقَالَ لا وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَطَمَ وَجْهَهُ، فَقَالَ: أَتَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، وَرَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَالَ: فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا القَاسِمِ، إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا، فَمَا بَالُ فُلانٍ لطَمَ وَجْهِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لِمَ لطَمْتَ وَجْهَهُ؟، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، وَأَنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عُرِفَ الغَضَبُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: لا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ الله، فَإِنَّهُ يَنْفُخُ فِي الصُّورِ فَيُصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ، إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ، أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ، أَمْ بُعِثَ قَبْلِي.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 261 (SanadKitab #8210, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.