Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 278

  1. ١٢٨ - ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التي تدل على أن الله تعالى فوق سماواته وعرشه وخلقه قاهرا لهم عالما بهم
  2. بيان آخر يدل على أن روح المؤمن يصعد به إلى عليين فوق السماوات

٨٥٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدثنا مُعَاذُ بْنُ المُثَنَّى، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، قَالا: حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْتَيَهْنَا إِلَى القَبْرِ، وَلَمَّا يُلْحَدُ فَجَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤوسِنَا الطَّيْرَ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ، وَيَنْكُتُ فِي الأَرْضِ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ، وَقَالَ: أَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ، وَقَالَ: إِنَّ رُوحَ المُؤْمِنِ يُصْعَدُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَيُقَالُ: اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي عَلِيِّينَ، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ﴾، ثُمَّ ذَكَرَ الكَافِرَ، وَأَنَّ رُوحَهُ إِذَا انْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا أُغْلِقَت دُونَهُ، فَيُرْمَى بِهِ مِنَ السَّمَاءِ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللهُ ﷿: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾.

رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الأَعْمَشِ، مِنْهُمْ جَرِيرٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَجَمَاعَةٌ، تَقَدَّمَ بِطُولِهِ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 278 (SanadKitab #8210, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.