Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 283

  1. ١٢٩ - ذكر الآي المتلوة والأخبار المأثورة التي تدل على أن القرآن نزل من عند ذي العرش العظيم على قلب محمد
  2. بيان آخر يدل على أن القرآن نزل من عند ذي العرش جملة إلى بيت العزة في ليلة القدر

١٢٩ - ذِكْرُ الآيِ المَتْلُوَّةِ وَالأَخْبَارِ المَأْثُورَةِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَنَّ القُرْآنَ نَزَلَ مِنْ عِنْدَ ذِي العَرْشِ العَظِيمِ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ

قال اللهُ ﷿: ﴿طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْءَانَ لِتَشْقَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿الله لا إِلَهَ إِلا هُوَ لهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى﴾.

وَقَالَ: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾.

وَقَالَ: ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ الآية.

وَقَالَ: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى﴾.

وَقَالَ: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ الآية.

وَقَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا الله﴾.

وَقَالَ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾.

وَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالحَقِّ﴾ الآية.

وَقَالَ: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ الله الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ﴾.

وَقَالَ: ﴿وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ وَقَالَ: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ الآية، وَقَالَ: ﴿وَإِنَّهُ لتَنْزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ الآية، وَقَالَ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية.

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ القُرْآنَ نَزَلَ مِنْ عِنْدَ ذِي العَرْشِ جُمْلَةً إِلَى بَيْتِ العِزَّةِ فِي ليْلَةِ القَدْرِ

٨٥٣ - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، حَدثنا محمد بن عبد الملك، حَدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نزل القرآن جُمْلَةً وَاحِدَةً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي ليْلَةِ القَدْرِ وَنَزَلَ بَعْدُ فِي عِشْرِينَ سَنَةً ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً﴾.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 283 (SanadKitab #8210, hlm. urut 912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.