Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 288

  1. ١٢٩ - ذكر الآي المتلوة والأخبار المأثورة التي تدل على أن القرآن نزل من عند ذي العرش العظيم على قلب محمد
  2. بيان آخر يدل على ما تقدم وأن العرش فوق الفرودس الأعلى

٨٦٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ حَارِثَةَ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا، وَكَانَ غُلامًا، فَجَاءَ سَهْمٌ غَرِبٌ فَوَقَعَ فِي ثَغْرَةِ نَحْرِهِ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ أُمُّ الرُّبَيِّعِ أمه إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: لقَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَسَأَصْبِرُ، وَإِلاَّ فَسَيَرَى اللهُ مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الرُّبَيِّعِ، إِنَّهَا ليْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ ألقى الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 288 (SanadKitab #8210, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.