Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 1, halaman 209

  1. ٢٠ - ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله ﷿، وأنه خالق الخلق ومنشيها من تراب آدم، ﵇، ثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حواء
  2. بيان ذلك من الأثر

٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الرَّازِيُّ بِهَا، وَعَبْدُوسُ بْنُ الحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ بِهَا وَأَبُو عُمَرَ أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا: حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ السَّاعَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا رَسُولُ الله ﷺ فِي الجُمُعَةِ، هَلْ ذَكَرَ لكُمْ مِنْهَا، فَقَالَ: الله أَعْلَمُ، إِنَّ الله ﷿، خَلَقَ آدَمَ ﵇، يَوْمَ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ، خَلَقَهُ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّهَا فَنَسِيَ آدَمُ، أَلَا تَرَى أَنَّ مِنْ وَلَدِهِ الأَسْوَدُ وَالأَحْمَرُ، وَالخَبِيثُ، وَالطَّيِّبُ، ثُمَّ عَهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ فَسُمِّيَ الإِنْسَانَ، فَبِالله إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ حَتَّى أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ.

هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 1، ص 209 (SanadKitab #8210, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.