Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd (Ibnu Abid Dunya) · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 105

  1. طلب أحدهما الدنيا بحلالها فأصابها، فوصل فيها رحمه، وقدم فيها لنفسه، وجانب الآخر الدنيا؟

٢١٣ - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أنا عَبْدَانَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ: أنا عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: أنا الْأَسْوَدَ بْنَ شَيْبَانَ السَّدُوسِيَّ، قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ ثَوْرِ بْنِ شَقِيقِ بْنِ ثَوْرٍ، وَكَانَ تَهُمُّهُ نَفْسُهُ، قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ رَجُلَانِ: طَلَبَ أَحَدُهُمَا الدُّنْيَا بِحَلَالِهَا فَأَصَابَهَا، فَوَصَلَ فِيهَا رَحِمَهُ، وَقَدَّمَ فِيهَا لِنَفْسِهِ، وَجَانَبَ الْآخَرُ الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ الَّذِي جَانَبَ الدُّنْيَا، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَهُ "

Rujukan halaman ini: الزهد لابن أبي الدنيا، ص 105 (SanadKitab #8216, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.