Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd (Ibnu Abid Dunya) · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 170

  1. فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك، كأن منفعته لغيرك أنشدني

٣٧١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ: «يَا ابْنَ آدَمَ فَرِحْتَ بِبُلُوغِ أَمَلِكَ، وَإِنَّمَا بَلَغْتَهُ بِانْقِضَاءِ مُدَّةِ أَجَلِكَ، ثُمَّ سَوَّفْتَ بِعَمَلِكَ، كَأَنَّ مَنْفَعَتَهُ لِغَيْرِكَ» أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ:

[البحر البسيط]

مَنْ كَانَ رَاكِبَ يَوْمٍ لَيْسَ يَأْمَنُهُ ... وَلَيْلَةٍ عَلَّهَا فِي عُقْبِ دُنْيَاهُ

فَكَيْفَ يَلْتَذُّ عَيْشًا أَوْ يَطِيبُ لَهُ ... وَكَيْفَ تَعْرِفُ طَعْمَ الْغُمْضِ عَيْنَاهُ

Rujukan halaman ini: الزهد لابن أبي الدنيا، ص 170 (SanadKitab #8216, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.