Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala 'Ibadatis-Shaum · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 51

  1. المبحث الثالث: أثر عمل القلب على الإقبال على الخير في عبادة الصوم في رمضان، وفيه مطالب.
  2. المطلب الرابع: الصيام والخشوع، وفيه تمهيد ومسائل.
  3. المسألة الأولى: الخشوع في الصلاة.
  4. مما يعين على تفريغ القلب لله في الصلاة

و"كَانَ عَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ إذا فرغ من وضوئه انتفض وارتعد وبكى بكاء شديداً، فيقال له في ذلك فيقول: إني أريد أن أقدم على أمر عظيم أريد أن أقوم بين يدي الله ﷿" (¬١).

٦ - التبكير إلى الصلاة والمسارعة إلى ذلك:

من أسباب تفريغ القلب في الصلاة من مشاغل الدنيا التبكير إلى الصلاة، وذلك حينما يبكر العبد إلى صلاته، فيتمكن من إقبال قلبه على صلاته، وصفاء القلب من شواغل الدنيا، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة بين الأذان والإقامة، كل ذلك مما يعين على الخشوع وحضور القلب، ولهذا جاء الحث على التبكير فقال ﷺ: «وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ» (¬٢).

قال النووي ﵀: "التهجير التبكير إلى الصلاة، أي صلاة كانت" (¬٣).

قال ابن رجب ﵀: "وقد ندب النبي ﷺ إلى التهجير إلى الصلاة، وهو القصد إلى المساجد في الهجير، إما قبل الأذان أو بعده .. وقد كان كثير من السلف يأتي المسجد قبل الأذان، منهم: سعيد بن المسيب، وكان الإمام أحمد يفعله في صلاة الفجر .. وقال بعض السلف في قول الله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ١٠]: إنهم أول الناس خروجًا إلى المسجد، وإلى الجهاد" (¬٤).

٧ - من أسباب تفريغ القلب لله في الصلاة أن يقطع كل ما يشغله في صلاته من الأمور الآتيه:

الأول: من طعام تتعلق به النفس وتشتهيه، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ، وَلَا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ» (¬٥).

Rujukan halaman ini: اثر عمل القلب على عبادة الصوم، ص 51 (SanadKitab #823, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.