قال النووي: "وقد جمع ﷺ بهاتين اللفظتين أنواع الخضوع والخشوع لأن الخضوع في الأعضاء والخشوع بالقلب" (¬١).
للعبد في صلاته قبلتان:
الأولى: قبلة البدن يتوجه إلى جهة القبلة.
والثانية: قبلة القلب وهو الرب ﷾ (¬٢).
ثالثاً: عن عقبة بن عامر يَقُولُ ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ (¬٣) الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ إِلَّا انْفَتَلَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ» (¬٤).
فقوله ﷺ: " ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ "
١ - وهذا من أسباب الخشوع أن يعلم ما يقوله في صلاته ولا يحصل هذا إلا بحضور القلب والفهم والتركيز على ما يقوله في صلاته من الأمور الآتية:
أ - أن يعلم ما يقوله في صلاته من أذكار فهو يقول في كل ركعة عدة أذكار يلتزم بقولها في كل ركعة منها: