Lewati ke konten

Kitab: Dzammul Malahi · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 57

٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ سَعْدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَزَبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ , فَقَالَ: «تَبَارَكَ خَالِقُهَا وَرَاتِقُهَا وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهَا كَطَيٍّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ: «تَبَارَكَ خَالِقُهَا وَوَاضِعُهَا وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهَا كَطَيٍّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» , ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟» قَالَ: فَجَثَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵀ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ذَلِكَ عِنْدَ حَيْفِ الْأَئِمَّةِ , وَتَكْذِيبِ بالْقَدَرِ , وَإِيمَانٍ بِالنُّجُومِ , وَقَوْمٍ يَتَّخِذُونَ الْأَمَانَةَ مَغْنَمًا , وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا , وَالْفَاحِشَةَ زِيَارَةً» ⦗٥٨⦘ قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنِ «الْفَاحِشَةَ زِيَارَةً» ؟ قَالَ: قَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا , يَزْعُمُ أَنَّهُ سَأَلَ إِيَّاهُ عَنْهَا , فَقَالَ: " الرَّجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ , يَصْنَعُ أَحَدُهُمْ طَعَامًا وَشَرَابًا , وَيَأْتِيهِ بِالْمَرْأَةِ , فَيَقُولُ: اصْنَعْ لِي كَمَا صَنَعْتَ , قَالَ: فَيَتَزَاوَرُونَ عَلَى ذَلِكَ , قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَاكُ أُمَّتِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ "

Rujukan halaman ini: ذم الملاهي لابن أبي الدنيا، ص 57 (SanadKitab #8230, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.