Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 322

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الثاني: انفاذ المصاحف العثمانية
  3. المطلب الرابع: الشبهات الواردة حول الجمع العثماني ودحضها
  4. من أبرز الشبهات التي أثيرت حول الجمع العثماني ما يلي
  5. الشبهة الثامنة: موقف ابن مسعود (ت: ٣٢ هـ) ﵀: ﵁ من الفاتحة والمعوذتين
  6. المحور السابع: أقوال العلماء فيما روي عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين

حديث أنس- ﵁: "أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). (الفاتحة: ١) (¬١).

٥ - فهل يخفى ذلك كله على أمثال أحد السابقين الأوليين، وهو سادس من أسلم.

٦ - وأضف إلى ذلك تواتر قراءة عاصم عنه- ﵁ وفيها فاتحة الكتاب، ٧ - وأضف إلى ذلك أيضًا كثرة الأحاديث الصحاح الواردة في فضائلها والتي لا يخفى مثلها على مثله ..

وأما دعوى إنكاره المعوذتين:

فقد سبق معنا بيان ضَعف ما ورد في ذلك من آثار، ومع ذلك نقول:

١ - إن عدم كتابته- ﵁ للمعوذتين لا يلزم إنكارهما، أو أنهما ليستا من القرآن، فهو لم يجحد كونهما قرآنًا يُتلى، وإنما ظن أنهما دعاءٌ وعوذة فحسب، هذا على افتراض صحة ذلك، مع أن لا يمكن ان يعتقد أنهما عوذتين وليستا من القرآن مع تضمنهما أوجه الإعجاز الظاهر الجلي الذي لا يخفى على أي أحد فضل عن مثله ﵁.

٢ - وإنه قد صح وثبت تواتر قراءة عاصم عنه- ﵁ وهي متضمنة للفاتحة والمعوذتين، ولو كانت قراء عاصم خالية منهما لعلمنا ذلك بالنقل الصريح، ولما لم يُنقل ذلك تيقنا كذبه وافتراءه، وإقرائه القرآن وتعليمه لطلابه وهو متضمن- للمعوذتين- كما أسلفنا- كافيًا وحده في رد هذه الشبهة وبيان فسادها وبطلانها.

٣ - وثبت أن النبي- ﷺ قد قرأ بهما في صلاته ورغب كثيرًا في قراءتهما، وقد أُثبتتا في المصحف الإمام.

٤ - وإجماع الصحابة مُنْعَقِد على أن المعوذتين من القرآن الكريم، والمُصحف الإمام، إمامُ لكلِّ المصاحف بإجماع الصحابة كلهم-﵃ أجمعين-

٥ - وهل تابعه على هذا الكلام أحد من الصحابة- ﵃؟! - بل لو أنهم علموا ذلك لأنكروه، ولنقل للأمة إنكارهم وشاع خبره وذاع.

٦ - وقول القائل: إنه كان يَحكهما، ويقول: " لا تخلطوا به ما ليس منه ". يعني المعوذتين، فهذا تفسير من الراوي، ويحتمل أنه كان يَحكُّ الفواتح والفواصل. (¬٢)، بدليل قوله- ﵁: لا تخلطوا بكتاب الله ما ليس منه. (¬٣)

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 322 (SanadKitab #825, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.