Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 337

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الثاني: انفاذ المصاحف العثمانية
  3. المطلب الرابع: الشبهات الواردة حول الجمع العثماني ودحضها
  4. من أبرز الشبهات التي أثيرت حول الجمع العثماني ما يلي
  5. الشبهة الثامنة: موقف ابن مسعود (ت: ٣٢ هـ) ﵀: ﵁ من الفاتحة والمعوذتين
  6. المحور الثامن: وقفات هامة مع العرضة الأخيرة
  7. مكانة العرضة الأخيرة وعظم قدرها

٩ - وهي القراءة التي ثبت في الصحيحين خبرها من حديث أم المؤمنين عائشة- ﵂:

" أن فاطمة ﵂ قالت: أخبرني (أي: رسول الله ﷺ) (فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، وَإِنَّهُ عَارَضَهُ الْآنَ مَرَّتَيْنِ، وَإِنِّي لَا أُرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ، فَاتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي، فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ). (¬١) وهذه رواية مسلم.

وفي رواية البخاري: (إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي) فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: (أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، أَوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ) فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ. (¬٢).

وثبت عند البخاري-أيضًا-: من حديث منْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: كَانَ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ-ﷺ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً فَعَرَضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ. (¬٣)

مكانة العرضة الأخيرة وعظم قدرها:

كان جبريلُ-﵇ يُعارض رسولَ الله-ﷺ بالقرآن في رمضان من كل عام مرة، فلما عارضه مرتين في آخر عام من عمره المبارك، شعر النبيُ-ﷺ بدنوا أجله، فكانت العرضة الأخيرة كالتوديع للوحي لِيُرفع ما نسخ منه، ويبقى ما ثبت قرآنيته من كل ما نزل به الوحي ولم ينسخ، وليبقى محفوظًا في صدره الشريف، وليبقى ما شاء الله بقاءه منه لآخر الزمان.

وفي نحو ما تقرر آنفًا يقرر ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) ذلك فيقول ﵀:

والمراد من معارضته له بالقرآن كل سنة: مقابلته على ما أوحاه إليه عن الله تعالى، ليبقي ما بقي، ويذهب ما نسخ، توكيدًا، أو استثباتًا وحفظًا؛ ولهذا عرضه في السنة الأخيرة من عمره -عليه

الصلاة السلام-، على جبريل مرتين، وعارضه به جبريل كذلك؛ ولهذا فَهِمَ-﵇ اقتراب أجله، وعثمانُ-رضي الله- عنه جمع المصحف الإمام على العرضة الأخيرة. (¬٤)

ويُجلي الحافظ ابن حجر (ت: ٨٥٢ هـ) الحكمة من المعارضة فيقول-رحمه الله تعالى-:

جبريل كان يعارض النبي ﷺ بالقرآن في شهر رمضان، وفي ذلك حكمتان: إحداهما: تعاهده.

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 337 (SanadKitab #825, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.