Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 345

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الثاني: انفاذ المصاحف العثمانية
  3. المطلب الرابع: الشبهات الواردة حول الجمع العثماني ودحضها
  4. المطلب الخامس: تحريق المصاحف الأخرى غير المصحف الإمام وغير ما نسخ منه، وبيان دواعي ذلك
  5. ثانيا: موقف الصحابة من تحريق المصاحف

كتاب ربهم المجيد، الذي: (لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت: ٤٢).

وبهذا تنتهي الشبهة الثامنة ودحضها وإبطالها، وبها ينتهي المطلب الرابع: الشبهات الواردة حول الجمع العثماني ودحضها. والحمد لله رب العالمين.

المطلب الخامس: تحريق المصاحف الأخرى غير المصحف الإمام وغير ما نسخ منه، وبيان دواعي ذلك

أولًا: تحريق المصاحف الأخرى غير المصحف الإمام

بعد أن أنهت لجنة الجمع العثماني عملها برئاسة زيد بن ثابت ومشاركة الرهط القرشيين الثلاثة- ﵃ أجمعين-، وقامت بنسخ المصاحف التي سترسل للأمصار، والتي كانت كتابتها موافقة لما استقرت عليه العرضة الأخيرة التي - قيل- شهدها زيد، والتي هي موافقة لما هو مثبت في اللوح المحفوظ وترك ما سوى ذلك، عزم عثمان- ﵁ على تحريق المصاحف التي في أيدي الناس وجمع الأمة على مصحفٍ إمام واحد يجتمع عليه المسلمون في كل الأقاليم الإسلامية درءًا للفتنة وهي في مهدها.

ولذا فإنه لما حدث اختلاف فى قراءة القران بين الغلمان والمتعلمين فى المدينة فى زمن عثمان- ﵁، قام خطيبًا في الناس فقال: أنتم عندي تختلفون وتلحنون، فمن نأى عنى من الأمصار أشد فيه اختلافًا وأشد لحنًا، اجتمعوا يا أصحاب محمد، فاكتبوا للناس إمامًا. (¬١)

"حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحفِ ردَّ عثمانُ الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق". (¬٢)

"واجتمعوا جميعًا على المصاحف العثمانية، حتى عبد الله بن مسعود الذي نقل عنه أنه أنكر أولًا مصاحف عثمان، وأنه أبى أن يحرق مصحفه، رجع وعاد إلى

حظيرة الجماعة، حين ظهر له مزايا تلك المصاحف العثمانية، واجتماع الأمة عليها، وتوحيد الكلمة بها". (¬٣)

ثانيًا: موقف الصحابة من تحريق المصاحف

استشار عثمان الصحابة في ذلك فأيَّدوه وعاضدوه وناصروه واستجابوا له وأثنوا على فعله واستجابوا لندائه وأمره وأعانوه وأقروا ما عمله-عثمان-؛ واتفقت كلمتهم على فعله، فحرقوا

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 345 (SanadKitab #825, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.