فما من عصر مر على هذا الكتاب إلا وقد استخدم الله فيه طائفة من المسلمين وغيرهم لخدمة القرآن وتحقيق الوعد الإلهي بحفظه، فكيف بدأت هذه الرحلة وإلى أين انتهت؟. (¬١) هذا ما يحاول الباحث بيانه عبر تلك السطور.
أول طبعات للمصحف الشريف:
إن اكتشاف عالم الطباعة عبر تلك الآلات الحديثة (¬٢) يُعد من أجل النعم التي سخرها الله لعباده المؤمنين ليستعينوا بها على طباعة ونشر كتابه الكريم في أرجاء الدنيا.
ولقد كان في طليعة طباعة المصحف الشريف ثلاث طبعات أوروبية، وكانت تلك الطبعات ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين وهي على النحو التالي:
الطبعة الأولى: طبعة "البندقية" بإيطاليا
وقيل أنها كانت عام ١٥٣٧ م- أو ١٥٣٨ م، وقيل غير ذلك، كما اختلف في مكان طبعها فقيل البندقية (¬٣)، وقيل روما، كما اختلف في القائم على أمر طباعتها (¬٤)
وهذه صورة من أول نسخة مطبوعة من القرآن الكريم، بمدينة البندقية في إيطاليا حيث كان أول مصحف مطبوع في العالم. ولم يبق من نُسَخِهِ غير نسخة واحدة محفوظة في دير سانت ميشل بالبندقية في إيطاليا، كما هي في شكل (١) (¬٥)
Rujukan halaman ini:الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 354 (SanadKitab #825, hlm. urut 353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.