Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 37

  1. الفصل الأول جمع القرآن - مفهومه ومعناه
  2. المبحث الثاني: حفظ الله تعالى لكتابه، وعناية الأمة بجمعه
  3. المطلب الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور

والاسم الثاني: "الكتاب":

إشارة إلى جمعه عن طريق المعنى الثاني وهو الحفظ في السطور، فالكتاب في الأصل مصدر، ثم سمي المكتوب فيه كتابًا. (¬١)

قال علم الدين السخاوي: (ت: ٦٤٣ هـ) (¬٢)

" ومن أسمائه - أي القرآن - الكتاب، سمي بذلك، لأن الكَتْبَ الجمع يقال: كتب إذا جمع الحروف بعضها على بعض، وتكَتَّب بنو فلان، أي: اجتمعوا". (¬٣)

وحين يتحدث المؤلفون في علوم القرآن عن موضوع جمع القرآن الكريم فإن أغلبهم يطلق عبارة جمع القرآن الكريم في -عهوده الثلاثة- ويريدون بالجمع معاني مختلفة، فبتدبر الأمر وتتبع الروايات نجد أن لفظ الجمع حين يطلق في زمن النبي-ﷺ-يقصد به حفظه عن ظهر قلب وكتابته على الأدوات المتوفرة ذلك الوقت.

وحين يطلق في عهد أبي بكر الصديق-﵁ يقصد به كتابة القرآن الكريم في مصحف واحد مسلسل الآيات مرتب السور. وحين يطلق في عهد عثمان بن عفان ﵁ يقصد به نسخ المصحف الذي كتب في عهد أبي بكر-﵁ بمصاحف متعددة. وسنتناول هذه المراحل بالتفصيل في مواضعها بإذن الله تعالى (¬٤).

المبحث الثاني: حفظ الله تعالى لكتابه، وعناية الأمة بجمعه

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور

إن القرآن الكريم يطلق على معنيين اثنين:

المعنى الأول: يطلق على حفظه وتقييده في الصدور.

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 37 (SanadKitab #825, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.