يراعى المجمع في اختيار إصداراته المطبوعة أو المرتلة، وإنتاجها، وتوزيعها المواءمة بين حاجات المسلمين إليها، وبين الاستفادة القصوى من الإمكانات الكبيرة التي أمر بتوفيرها للمجمع خادم الحرمين الشريفين، فالمجمع يضم تجهيزات حديثة، وإمكانات متقدمة في مجال الإعداد للطباعة، والطباعة ذاتها، والتجليد، والمراقبات المختلفة. (¬١)
ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة الإشارة:
خطا المجمع خطوات أساسية لترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة الإشارة لتكون الأولى من نوعها في العالم، فدرس مختلف جوانبها وهيَّأ لذلك الإمكانات العلمية والفنية اللازمة، آخذًا في الاعتبار طبيعة فئة الصم ولغة الإشارة.
وأنهى المجمع تصوير وتسجيل ومونتاج سورة الفاتحة والعشر سور الأخيرة من جزء عم من ترجمة وتفسير معاني القرآن الكريم إلى لغة الإشارة، وبعد التأكد من كفاءة العمل سيشرع في ترجمة باقي سور جزء عم تباعًا.
بداية الطباعة:
وقد طُبع المصحف الشريف في المجمع برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية التي يُقرأ بها في معظم بلاد العالم الإسلامي، وكُتب هذا المصحف على قواعد الرسم العثماني، وضُبط على ما قرره علماء الضبط مع الأخذ بعلامات الخليل بن أحمد وأتباعه من المشارقة، وعدد آياته ٦٢٣٦ آية وفقًا للعدد الكوفي، ومجموع صفحات ٦٠٤ صفحة تنتهي كل صفحة بآية، وقد طبع بأحجام مختلفة. (¬٢)
طباعة المصحف الباكستاني:
كما طبع مصحف بخط "نسخ تعليق"- وهو "الرسم الباكستاني"- برواية حفص عن عاصم، على حسب قواعد الرسم والضبط المتعارف عليها في باكستان وما جاورها. (¬٣)
Rujukan halaman ini:الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 369 (SanadKitab #825, hlm. urut 368)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.