Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 412

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الرابع: الرسم العثماني
  3. المطلب الخامس: موقف علماء الرافضة من المصاحف العثمانية
  4. الأمر الخامس: غلو الرافضة في التقية

بل وصل اعتناؤهم بالتقيّة إلى حد تأويل الآيات عليها، مثل قوله تعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ) (فصلت: ٣٤) قال أبو عبد الله - كما زعم الكليني -: (الحسنة: التقية: والسيئة: الإذاعة). (¬١). وهكذا يؤكد الرافضة أن دينهم مبني على الزور والبهتان وتحريف النصوص لأهوائهم.

الأمر الرابع: إذا كانت الكرامة عند الله بالتقوى، فهي عند الرافضة بالتقيّة

قال القمي: وقد سئل الصادق ﵇ عن قول الله ﷿: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات: ١٣) قال: أعلمكم بالتقيّة. (¬٢)

فهم على إثر تفسيرهم العقيم-هذا- تصبح الكرامة بالتقيّة لا بالتقوى، ويصبح أكرم الخلق أكذبهم لا أتقاهم ..

الأمر الخامس: غلو الرافضة في التقيّة

ترك التقيّة عندهم كفر ككفر ترك الصلاة، وتركها قبل خروج المهدي خروج على دين الله.

لقد غَاَلَىَ (¬٣) الرافضة في التقيّة وأوجبوها وأنزلوها منزلة الصلاة من الدين- أي إن من ترك التقية فقد كفر، ككفر تارك الصلاة سواء بسواء، وهذا قول أئمتهم.

قال القمي: وهو علي بن إبراهيم القمّي (ت: ٣٠٧ هـ): التقيّة واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة. (¬٤)

وكذلك- أيضًا- هو قول قال ابن بابويه: وهو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المشهور بالشيخ الصدوق (ت: ٣٨١ هـ) في كتابه "الاعتقادات". (¬٥).

وقال الصادق: لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا. (¬٦)

وقال القمي مغاليًا- أيضًا-:

التقيّة واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم (¬٧)، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج على دين الله تعالى، وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة. (¬٨)

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 412 (SanadKitab #825, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.