Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 493

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الخامس: المرحلة الرابعة لجمع القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني: ضوابط في تسجيل القرآن الكريم
  4. تنبيه من الأهمية بمكان
  5. الضابط السابع: تحسين الصوت بالتلاوة
  6. إجماع السلف على تحريم قراءة القرآن بالألحان الموسيقية

بذلك. أما أن يقرأه على صفة المغنين وعلى طريقتهم فهذا لا يجوز. (¬١)

٢ - شيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله-

حيث سئل ما حكم تلاوة القرآن على المقامات الموسيقية؟

فأجاب حفظه الله قائلًا: نعوذ بالله من ذلك لا يجوز قراءة القرآن بالألحان وجعلها أغاني، المقامات هذه للأغاني عند الصوفية، ولا يجوز قراءة القرآن عليها، ولا يجوز اتخاذ القرآن أغاني وإنما يتلى القرآن كما كان النبي ﷺ وصحابته وأهل العلم يتلونه، أما أن يتلى كما تتلوه الصوفية والمبتدعة والمغنين هذا حرام. (¬٢).

وقول شيخنا الفوزان في وجوب التأسي بالنبي ﷺ وصحابته هو نفس قول شيخنا الإمام ابن باز ﵀، وكأنه خرج من مشكاة واحدة.

٣ - الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري: (¬٣)

حيث يقول: القراءة بالألحان لا تخرج عن حالتين: الحالة الأولى:

الألحان التي تسمح بها طبيعة الإنسان من غير تصنّع، وهذا ما يفعله أكثر الناس عند قراءة القرآن، فإن كل من تغنّى بالقرآن فإنه لا يخرج عن ذلك التلحين البسيط، وذلك جائز، وهو من التغني الممدوح المحمود، كما قال الرسول ﷺ:

(ليس منَّا من لم يتغنَّ بالقرآن) (¬٤)، وعلى هذه الحالة يحمل الحكم بالجواز والاستحباب.

الحالة الثانية:

الألحان المصنوعة والإيقاعات الموسيقائية التي لا تحصل إلا بالتعلم والتمرين، ولها مقادير ونسب صوتية لا تتم إلا بها، فذلك لا يجوز؛ لأن أداء القرآن له مقاديره التجويدية المنقولة التي لا يمكن أن تتوافق مع مقادير قواعد تلك الألحان إلا على حساب الإخلال بقواعد التجويد، وذلك أمر ممنوع (¬٥).

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 493 (SanadKitab #825, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.