Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 625

  1. الفصل الرابع الأحرف السبعة
  2. المبحث الثاني: الجمع العثماني والأحرف السبعة
  3. المطلب السادس: موقف الرافضة من الأحرف السبعة
  4. أقوال الرافضة وعقائدهم في الأحرف السبعة
  5. رابعا: الرد الخاتم المختصر على افتراءات شر البشر
  6. اعتقاد الرافضة في تأويل القرآن، وفيه مسألتان
  7. وأما المسألة الثانية فـ: قولهم بأن جل القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم

وقال ابن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) ﵀:

أي: عدلا خيًار. وما عدا الوسط، فالأطراف داخلة تحت الخطر. فجعل الله هذه الأمة وسطًا في كل أمور الدين. وسطًا في الأنبياء، بين من غلا فيهم كالنصارى، وبين من جفاهم كاليهود، بأن آمنوا بهم كلهم على الوجه اللائق بذلك. (¬١)

وحول هذا المعنى جاءت كلمات أئمة التفسير وسادة التحبير.

مفهوم الوسطية في السنة المطهرة:

كما وردت أحاديث صحاح في السنة المطهرة تؤيد وتؤكد معنى الوسطية الواردة في قوله تعالى: (أمة وسطًا)، ومن ذلك ما ثبت عند البخاري مِنْ حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

(يُدْعَى نُوحٌ ﵇ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ؛ فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ أَوْ مَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ، قَالَ: فَيُقَالُ لِنُوحٍ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) قَالَ: الْوَسَطُ الْعَدْلُ). (¬٢)

كمال وسطية أهل السنة من كل وجه:

وتتضح وسطية أهل السنة بين سائر الفرق بأنهم: وسط في باب صفات الله ﷾: بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة، وهم وسط في باب أفعال الله بين الجبرية والقدرية وغيرهم، وفي باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية وغيرهم، وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية، وفي أصحاب رسول الله ﷺ بين الرافضة والخوارج. (¬٣)

فالمسلمون هداهم الله بكتابه ورسوله لما اختلفوا فيه من الحق قبلهم، وجعلهم وسطًا عدلًا خيارًا؛ فهم وسط في توحيد الله وأسمائه وصفاته، وفي الإيمان برسله وكتبه، وشرائع دينه من الأمر والنهي والحلال والحرام. (¬٤)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: ٧٢٥ هـ) ﵀:

وهذا الصراط المستقيم هو دين الإسلام المحض، وهو ما في كتاب الله تعالى، وهو "السنة والجماعة"، فإن السنة المحضة هي دين الإسلام المحض … وهذه الفرقة الناجية "أهل السنة" وهم وسط في النحل؛ كما أن ملة الإسلام وسط في الملل. (¬٥)

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 625 (SanadKitab #825, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.