Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 65

  1. الفصل الأول جمع القرآن - مفهومه ومعناه
  2. المبحث الثاني: حفظ الله تعالى لكتابه، وعناية الأمة بجمعه
  3. المطلب الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور
  4. أولا: تكفل الله تعالى بحفظ كتابه بذاته العلية
  5. الإعجاز وآيات التحدي
  6. وبشيء من بعض البيان في قول القرطبي بأن وجوه إعجاز القرآن عشرة، نقول
  7. قال الباقلاني (ت: ٤٣٠ هـ) ﵀-

الوجه الخامس: الإخبار عن الأمور التي تقدمت في أول الدنيا إلى وقت نزولِه من أمِّيٍّ ما كان يتلو من قبله من كتاب، ولا يخطه بيمينه، فأخبر بما كان من قصص الأنبياء مع أممها، والقرون الخالية في دهرها، وذكر ما سأله أهل الكتاب عنه، وتحدوه به من قصص أهل الكهف، وشأن موسى والخضر ﵉، وحال ذي القرنين، فجاءهم - وهو أُميٌّ من أمَّةٍ أُمِّيَّة، ليس لها بذلك علم - بما عرفوا من الكتب السالفة صحته، فتحققوا صدقه.

قال الباقلاني (ت: ٤٣٠ هـ) ﵀-: (¬١)

ونحن نعلم ضرورة أنَّ هذا مما لا سبيلَ إليه إلا عن تعلم، وإذا كان معروفًا أنه لم يكن ملابسًا لأهلِ الآثار، وحَمَلَةِ الأخبار، ولا مترددًا إلى التعلم منهم، ولا كان ممن يقرأ فيجوز أن يقعَ إليه كتاب فيأخذ منه، عُلِمَ أنه لا يصِلُ إلى علمِ ذلك إلا بتأييد من جهة الوَحي.

الوجه السادس: الوفاء بالوعد، المدرك بالحسن في العِيان، في كلِّ ما وعدَ الله سبحان، وينقسم إلى:

أخباره المطلقة: كوعده بنصر رسوله-﵇، وإخراج الذين أخرجوه من وطنه.

وإلى مقيد بشرط: كقوله: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) (الطلاق: ٣) (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) (التغابن: ١١) (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا) (الطلاق: ٢) و (إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ) (الأنفال: ٦٥) وشبه ذلك.

الوجه السابع: الإخبار عن المُغَيَّبات في المستقبل التي لا يُطَّلَعُ عليها إلا بالوحي، فمن ذلك: ما وعد الله نبيه ﵇ أنه سَيُظهِرُ دينه على الأديان بقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ) (التوبة: ٢٣)، الآية، ففعل ذلك، وكان أبو بكر-﵁ إذا أغزَى جيوشه عرَّفَهم ما وعدهم الله في إظهار دينه، ليَثِقُوا بالنصر، وليَسْتَيقِنوا بالنُّجْح، وكان عمر

يفعل ذلك (¬٢). فلم يزل الفتح يتوالى شرقًا وغربًا، برًا وبحرًا، قال الله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) (النور: ٥٥) وقال: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ) (الفتح: ٢٧) وقال: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ) (الأنفال: ٧) وقال: (الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ) (الروم: ١ - ٣).

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 65 (SanadKitab #825, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.