Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 77

  1. الفصل الأول جمع القرآن - مفهومه ومعناه
  2. المبحث الثاني: حفظ الله تعالى لكتابه، وعناية الأمة بجمعه
  3. المطلب الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور
  4. أولا: تكفل الله تعالى بحفظ كتابه بذاته العلية
  5. مناقشة القول بالصرفة
  6. ثالثا: مصدر القول بالصرفة
  7. ج- ذكر أقوال المتقدمين القائلين بتأكيد تلقي النظام لفكرة القول بالصرفة من الفلاسفة

إبراهيم النَّظام (¬١) إلى أن الإعجاز كان بالصَّرْفة، وهي أن الله صرف العرب عن معارضة القرآن مع قدرتهم عليها فكان هذا الصرف خارقًا للعادة (¬٢).

وقد تكلم عدد من الباحثين حول قضية نشأة القول بالصَّرْفة وذكروا أقوالًا مفادها أنه

لا علاقة بالبراهمة بهذا القول، ولا يوجد أحد من القدامى أشار أو نبه على ذلك الأمر.

ومما ذكر في ذلك قول أحد الباحثين:

" … ويبدو (أن) الرأي الثاني - أي أن هذا القول من بيئة العرب قولًا خالصًا لا من غيرهم - في نظري هو الأقرب للصواب، نظرًا لعدم ورود أي إشارة من العلماء القدامى الذين تحدّثوا عن هذه القضية تشير لا من قريب ولا من بعيد إلى كون الفكرة مستقاة من البراهمة أو من غيرهم ". (¬٣).

ج- ذكر أقوال المتقدمين القائلين بتأكيد تلقي النَّظام لفكرة القول بالصَّرْفة من الفلاسفة

ويبدوا أن أصحاب هذا الرأي لم يقفوا على ما ذكره بعض المتقدمين، ونسوق بعض أقوالهم ليتبين ويتضح بالبرهان الساطع منشأ القول بالصَّرْفة ومصدر تلقيه الأول كان من البراهمة، وأن أصحاب هذا الرأي قد أصابوا الحق فيه ومن هذه الأقوال

١ - قول أبي منصور البغدادي التميمي (ت: ١٠٣٧ هـ) حيث يقول-﵀ عن النَّظام:

"وأعجبَ - أي النَّظام - بقول البراهمة بإبطال النبوات ولم يجسر على إظهار هذا القول خوفًا من السيف فأنكر إعجاز القرآن في نظمه وأنكر ما روى في معجزات نبينا ﷺ". (¬٤).

٢ - قول أبي المظفر الإسفراييني (¬٥) حيث يقول-﵀ عن النَّظام:

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 77 (SanadKitab #825, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.