Baca Kitab At-Taubah (التوبة لابن أبي الدنيا)
Pengarang: ابن أبي الدنيا (wafat 281 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
اسم الكتاب: كتاب التوبة.
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١ هـ)
تحقيق وتعليق: مجدي السيد إبراهيم [ت ١٤٤٨ هـ]
دار النشر: مكتبة القرآن، مصر
عدد الصفحات: ١٤٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١ هـ)
تحقيق وتعليق: مجدي السيد إبراهيم [ت ١٤٤٨ هـ]
دار النشر: مكتبة القرآن، مصر
عدد الصفحات: ١٤٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[التوبة لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
كتاب التوبة
دراسة وتحقيق مجدي السيد إبراهيم، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
قد توفرت عدة دلائل تثبت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، منها ما يأتي:
١ - نقل الكتاب بسند صحيح إلى مؤلفه.
٢ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف (سير أعلام النبلاء: ١٣ و٤٠٢).
٣ - ذكره حاجي خليفه، ونص على أنه من كتب المؤلف (كشف الظنون ٢٦).
٤ - نقل عنه المنذري في الترغيب (٤٨) حديثًا برقم (٤٧٥٨) وعزاه لابن أبي الدنيا، والسيوطي في الدر المنثور (١٨).
(وصف الكتاب ومنهجه)
هذا الكتاب من الكتب القليلة التي طال فيها نفس المؤلف ـ إذ غالب كتبه صغيرة الحجم ـ حيث وصلت نصوصه إلى (٢٠٨) نصًا حديثيًا، وعلى الرغم من ذلك فإن المؤلف لم يقسم الكتاب إلى كتب وأبواب، ولم يضع في ثناياه عناوين وتراجم، بيد أن المتأمل لطريقة سرد النصوص يبدو له فيها الكثير من التنسيق والتوافق بين النصوص.
وإذا ما أجلنا النظر مرة أخرى في نصوص الكتاب استوقفنا تكرر بعض النصوص، فإذا ما دققنا النظر فيها تبين لنا أنه تكرر متون، وأما الأسانيد فمختلفة، ومن ثم روية بعض المتون بأسانيد متعددة وهذا له قيمة كبيرة في علم الحديث كما هو معروف.
وقد كثر في أحاديث الكتاب المرفوعات، ولم يخلو أيضًا من الموقوفات والمقطوعات.
ولما كان موضوع هذا الكتاب ـ وهو التوبة ـ من أدخل مواضيع الزهد والرقائق لم يعتن المؤلف بانتقاء الأسانيد الصحيحة، والطرق القوية؛ وذلك لأن مادة الكتاب ليست مما يتعبد به، بل هي من باب طلب ترقيق القلوب وتزكية الأنفس، ولو أنه اجتهد في انتقاء تلك المادة لكان هذا أفضل وفي النفس أوقع.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
كتاب التوبة
دراسة وتحقيق مجدي السيد إبراهيم، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
قد توفرت عدة دلائل تثبت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، منها ما يأتي:
١ - نقل الكتاب بسند صحيح إلى مؤلفه.
٢ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف (سير أعلام النبلاء: ١٣ و٤٠٢).
٣ - ذكره حاجي خليفه، ونص على أنه من كتب المؤلف (كشف الظنون ٢٦).
٤ - نقل عنه المنذري في الترغيب (٤٨) حديثًا برقم (٤٧٥٨) وعزاه لابن أبي الدنيا، والسيوطي في الدر المنثور (١٨).
(وصف الكتاب ومنهجه)
هذا الكتاب من الكتب القليلة التي طال فيها نفس المؤلف ـ إذ غالب كتبه صغيرة الحجم ـ حيث وصلت نصوصه إلى (٢٠٨) نصًا حديثيًا، وعلى الرغم من ذلك فإن المؤلف لم يقسم الكتاب إلى كتب وأبواب، ولم يضع في ثناياه عناوين وتراجم، بيد أن المتأمل لطريقة سرد النصوص يبدو له فيها الكثير من التنسيق والتوافق بين النصوص.
وإذا ما أجلنا النظر مرة أخرى في نصوص الكتاب استوقفنا تكرر بعض النصوص، فإذا ما دققنا النظر فيها تبين لنا أنه تكرر متون، وأما الأسانيد فمختلفة، ومن ثم روية بعض المتون بأسانيد متعددة وهذا له قيمة كبيرة في علم الحديث كما هو معروف.
وقد كثر في أحاديث الكتاب المرفوعات، ولم يخلو أيضًا من الموقوفات والمقطوعات.
ولما كان موضوع هذا الكتاب ـ وهو التوبة ـ من أدخل مواضيع الزهد والرقائق لم يعتن المؤلف بانتقاء الأسانيد الصحيحة، والطرق القوية؛ وذلك لأن مادة الكتاب ليست مما يتعبد به، بل هي من باب طلب ترقيق القلوب وتزكية الأنفس، ولو أنه اجتهد في انتقاء تلك المادة لكان هذا أفضل وفي النفس أوقع.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- الشيطان داع إلى المعصية
- الذنب لا ينسى
- احذر صغائر الذنوب
- من سره أن يسبق
- التوبة تخلصك من عقاب الله
- هل الندم توبة؟
- الحجاج يتحدث عن التوبة
- حديث الشعراء عن التوبة
- ركوب الذنوب يميت القلوب
- يا مدمن الذنب
- أوصى الله إلى داود
- وصية أبى هريرة للفرزدق عن التوبة
- رؤية المؤمن والمنافق لذنوبهما
- عظمة رحمة رب العالمين
- كفارة القبلة
- أول رجل قطع في المسلمين
- مجادلة العبد ربه
- كيف يهون عليك الموت؟
- الآيات التي يغفر لقارئها:
- دعاء آدم وتوبته
- أفضل ما يدخل به اليوم رجل:
- الطابع:
- الذنوب تطبع على القلوب
- تضعيف حسنات التائبين
- إن الله ليضاعف الحسنة:
- وصية رجل من العباد:
- وصية لقمان لابنه:
- أكبر أربع كبائر
- أنواع الذنوب والمعاصي
- كن حييا:
- كفاك:
- حال داود ﵇ في يوم القيامة
- موسى يسأل ربه
- الذنوب أهم
- القصاص في يوم الخلاص
- العصاة أموات على الأرض
- منزلة التائب عند الله تعالى:
- أرجى آية في القرآن
- إياك والعجب
- انشر أعمالك:
- احذر مكر الله
- أدوى الداء الذنوب
- كيف تكرم نفسك؟
- أكرم نفسك بطاعة ربك
- ولمن خاف مقام ربه
- من آثار المعصية على العبد
- ذل المعصية
- الخضر وموسى عليه السلام
- التوبة بالعمل
- داود يناجي ربه
- إني أذنب
- الذنب يصر عليه العبد
- عظني:
- حق الله
- احذر الغرور والعجب بالنفس
- وتحسبونه هينا
- أنوح على نفسي
- مع الصالحين:
- إذا ذكرت الخطيئة
- على مثل هذا فليبك
- آية مغفرة الله للحاج
- من الكبائر
- يونس المستغفر
- الحياء الحاجز
- دار العفو:
- كثرة أستار الله على المؤمن
- إذا أراد الله لعبد فضيحة
- لا يهتك الله عبدا
- خير رجلين في الدنيا
- ربكم ﷿ يقول
- كيف تصل إلى مغفرة ذنبك؟
- أعرابي يتوب إلى ربه
- حكم المستغفر وهو مقيم على الذنب
- يا أيها الخالي بلذاته
- قضاؤك بي محيط
- الداء والدواء في القرآن
- الصراع بين الإنسان والشيطان
- من أقوال الحكماء والصالحين حدثنا ابن أبي الدنيا بلغني أن بعض الملوك قال لبعض الحكماء: " العجب لمن عرف الله وجلاله كيف يخالف أمره وينتهك حرمته؟ قال الحكيم: بإغفال الحذر، وبسط أمد الأمل، وبعسى، وسوف، ولعل " قال الملك: فيما يعتصم من الشهوة، وقد
- لقد أمهلك ولم يهمك
- أول ما في الزبور
- يبكي حتى الصباح
- محمد بن سوقة يتوب توبة نصوحا
- من ظلمنا، ومن ظلمناه
- لا يتكلم في السنة إلا يوما واحدا
- من علامات ارتفاع الخيرية
- أعمال أدق من الشعر
- هل في الذنوب مكفرات؟
- النصيحة لا الفضيحة
- إياك وإعانة الشيطان على أخيك
- حال من ذكر خطيئة عملها
- رجل أحرقته الشمس
- متى يعصم العبد من الذنوب؟
- ما سبب الذنب قيل لبعض الحكماء: ما سبب الذنب؟ قال: الخطرة، فإن تداركت الخطرة بالرجوع إلى الله ذهبت وإن لم يفعل تولدت عنها الفكرة، فإن تداركتها بالرجوع إلى الله بطلت وإلا فعند ذلك يخالط الوسوسة الفكرة فتولد عنها الشهوة، وكل ذلك يعد باطنا في القلب لم
- مثل حديث الناس بالخطيئة
- يا غافلا تنبه أنشدني: ألا يا غافلا يحصى عليه من العمل الصغيرة والكبيرة يصاح به وينذر كل يوم وقد أنسته غفلته مصيره تلهب للرحيل فقد تدانا واستدرك الرحيل أخ وجيرة وأنت رخي بال في غرور كأن لم تقترف فيها صغيرة وكم ذنب أتيت على بصيرة وعينك بالذي تأتي قريرة
- الذكر ذكران
- إلى الله تب قبل القضاء قال حكيم من الشعراء: إلى الله تب قبل القضاء من العمر أخي ولا تأمن مساورة الدهر ولا تستصمن عن دعائي فإنما دعوتك إشفاقا عليك من الوزر فقد حدثتك النائبات نزولها ونادتك إلا أن سمعك ذو وقر تنوح وتبكي للأخلة إن مضوا ونفسك لا تبكي وأنت
- وهن قلبك من أثر ذنبك
- أطيب عند الله من المسك
- من مواعظ عيسى عليه السلام
- مكتوب في التوارة
- الله أعدل من أن يثني عقوبته
- مثل الذي يعمل السيئات
- حال الإنسان بين الحسنة والسيئة
- توبة ثلاثة من بني إسرائيل
- من هو الأواب الحفيظ؟
- توبة الجهال
- جزاء المعصية
- إذا رضي الله عن عبد
- جالسوا التوابين
- ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه
- عاص وطائع في آن واحد
- صحيفة ليس فيها استغفار
- آخر وقت تقبل فيه التوبة
- اتق الله حيثما كنت
- هل تتوب في اليوم مائة مرة؟
- متى ترد عليك أعمالك؟
- من أحوال السلف الصالح
- لا تراه إلا باكيا
- تعالوا من قبل أن ندرك الكبر
- متى تنزل المغفرة؟
- كان يدعو على الخطائين
- علام الغرور وهذا شأنك؟
- مجلس عبد الله بن مسعود
- أوحى الله إلى الحافظين
- ثلاثة لا يلامون
- إذا كثرت ذنوبك ماذا تفعل؟
- لا إصرار مع الاستغفار
- لا صغيرة مع إصرار
- من فضائل الاستغفار
- أين أنت من الاستغفار؟
- كيف تحسر الشيطان؟
- أنا غفار وابن آدم خطاء
- كيف تداوي ذنوبك؟
- محبة الله للشاب التائب
- حال جرائم التائبين
- متى يكون الذنب أنفع للعبد
- احذر أن تبطل عملك
- رجل يبني ويهدم
- فضل البكاء على الخطيئة
- شؤم المعصية وبركة الطاعة
- تفسير الران على القلب
- عمل الملكين في كل يوم
- قالوا لجلودهم
Kitab no. 8253. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.