Baca Kitab Itsbat 'Adzabil Qabr (إثبات عذاب القبر للبيهقي)
Pengarang: أبو بكر البيهقي (wafat 458 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: إثبات عذاب القبر
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
المحقق: د. شرف محمود القضاة (كلية الشريعة - الجامعة الأردنية)
الناشر: دار الفرقان - عمان الأردن
الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
عدد الصفحات: ١٣٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
المحقق: د. شرف محمود القضاة (كلية الشريعة - الجامعة الأردنية)
الناشر: دار الفرقان - عمان الأردن
الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
عدد الصفحات: ١٣٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[إثبات عذاب القبر للبيهقي]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخُسرَوْجِرْدي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١- طبع باسم:
إثبات عذاب القبر
وطبع بتحقيق شرف محمود القضاة، وصدر عن دار الفرقان - الأردن، سنة ١٤٠٥ هـ.
٢- وطبع بنفس الاسم بتحقيق محمد السعيد زغلول، وأبو الفداء عبد الله القاضي، وصدر عن مكتبة التراث الإسلامي بالقاهرة.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى البيهقي رحمه الله، ويدل على هذا ما يلي:
١- أنه قد نسبه إليه جماعة ممن ترجم له أو نقل عن الكتاب؛ منهم: الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤٩٦) ، والسيوطي في الدر المنثور (٣) ، (٥٧، ٣٥، ٣١٩) ، وفي شرحه على سنن النسائي (٤) ، وفي كتاب الديباج (٥) ، وحاجي خليفة في كشف الظنون (١٩) .
٢- إثبات البيهقي لكتابه هذا في كتب أخرى له؛ فقد ذكره في شعب الإيمان (١٥) ، (٢٩٥) ، (٤٩٢) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يلاحظ على منهج البيهقي في هذا الكتاب ما يلي:
١- قسَّم البيهقي الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا يحمل إشارة مختصرة إلى مضمون ما سيذكره من نصوص في الباب.
٢- يبدأ الباب بالاستدلال على المسألة محل البحث بآيات القرآن العظيم، ثم يذكر بعدها الأحاديث والآثار بسنده.
٣- أكثر المصنف من ذكر الشواهد والمتابعات للمرويات التي خرجها.
٤- لم يلتزم البيهقي الصحة فيما يورده من نصوص؛ اعتمادًا على ما تقرر عند أهل العلم أن من أسند لك فقد أحالك.
- بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (٢١١) نصًّا مسندًا، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخُسرَوْجِرْدي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١- طبع باسم:
إثبات عذاب القبر
وطبع بتحقيق شرف محمود القضاة، وصدر عن دار الفرقان - الأردن، سنة ١٤٠٥ هـ.
٢- وطبع بنفس الاسم بتحقيق محمد السعيد زغلول، وأبو الفداء عبد الله القاضي، وصدر عن مكتبة التراث الإسلامي بالقاهرة.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى البيهقي رحمه الله، ويدل على هذا ما يلي:
١- أنه قد نسبه إليه جماعة ممن ترجم له أو نقل عن الكتاب؛ منهم: الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤٩٦) ، والسيوطي في الدر المنثور (٣) ، (٥٧، ٣٥، ٣١٩) ، وفي شرحه على سنن النسائي (٤) ، وفي كتاب الديباج (٥) ، وحاجي خليفة في كشف الظنون (١٩) .
٢- إثبات البيهقي لكتابه هذا في كتب أخرى له؛ فقد ذكره في شعب الإيمان (١٥) ، (٢٩٥) ، (٤٩٢) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يلاحظ على منهج البيهقي في هذا الكتاب ما يلي:
١- قسَّم البيهقي الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا يحمل إشارة مختصرة إلى مضمون ما سيذكره من نصوص في الباب.
٢- يبدأ الباب بالاستدلال على المسألة محل البحث بآيات القرآن العظيم، ثم يذكر بعدها الأحاديث والآثار بسنده.
٣- أكثر المصنف من ذكر الشواهد والمتابعات للمرويات التي خرجها.
٤- لم يلتزم البيهقي الصحة فيما يورده من نصوص؛ اعتمادًا على ما تقرر عند أهل العلم أن من أسند لك فقد أحالك.
- بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (٢١١) نصًّا مسندًا، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب ما في هذه الآية من الوعيد للكفار بعذاب القبر قال الله تعالى ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء
- باب إخبار المصطفى ﷺ بأن المؤمن والكافر جميعا يسألان، ثم يثبت المؤمن ويعذب الكافر
- باب نزول الملائكة عند الموت ببشرى المؤمن ووعيد الكافر قال الله جل ثناؤه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون وقال: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في
- باب الإسراع بالجنازة لما تقدم إليه من الخير إن كانت صالحة
- باب إخبار المصطفى ﷺ بقول الجنازة بعد المعاينة
- باب الدليل على أنه تعاد روحه في جسده ثم يسأل فيثاب المؤمن ويعاقب الكافر قال الله جل ثناؤه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
- باب الدليل على أنه بعد السؤال يعرض على مقعده بالغداة والعشي قال الله جل ثناؤه وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
- باب ما يكون على المنافقين من العذاب في القبر قبل العذاب في النار قال الله جل ثناؤه وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم
- باب ما يكون على من أعرض عن ذكر الله تعالى من العذاب في القبر قبل عذاب يوم القيامة قال الله ﷿ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى
- باب جواز الحياة في جزء منفرد وأن البنية ليست من شرط الحياة، كما ليست من شرط الحي، وفي ذلك جواز تعذيب الأجزاء المتفرقة قال الله ﷿ وربك يخلق ما يشاء ويختار وقال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل
- باب الدليل على أن الله تعالى يخلق على من فارق الدنيا أحوالا لا نشاهدها ولا ندركها يتنعم فيها قوم ويتألم آخرون قال الله جل ثناؤه فيمن أنعم عليهم بالإيمان والاستقامة: تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون قال مجاهد:
- باب تخويف أهل الإيمان بعذاب القبر قال الله تعالى لنبيه ﷺ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا حكى أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب في تفسيره عن الحسن بن أبي الحسن
- باب عذاب القبر في النميمة والبول
- باب ما يخاف من عذاب القبر في النياحة على الميت قال بعض أهل العلم: إذا كان قد أوصى بها
- باب ما يخاف من عذاب القبر في الغلول
- باب ما يخاف من عذاب القبر في الدين
- باب ما جاء في طاعة الله تعالى من الأمن من عذاب القبر قال الله جل ثناؤه ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون قال مجاهد: " في القبر "
- باب ما يرجى في الرباط من الأمان من فتنة القبر
- باب ما يرجى في الشهادة في سبيل الله من الأمن من عذاب الله في القبر
- باب ما يرجى في قراءة سورة الملك من المنع من عذاب القبر
- باب ما يرجى للمبطون من الأمان من عذاب القبر
- باب ما يرجى في الموت ليلة الجمعة من البراءة من فتنة القبر
- باب دعاء النبي ﷺ في صلاة الجنازة بتوسيع المدخل على صاحبها ووقايته فتنة القبر
- باب ما كان يرجى في صلاة النبي ﷺ على الجنائز من النور في القبور وذهاب الظلمة عن أهلها
- باب دعاء النبي ﷺ على المشركين بعذاب القبر
- باب استعاذة النبي ﷺ من عذاب القبر وأمره بها
- باب الدعاء للمؤمن بالتثبيت بعد الفراغ من الدفن
- باب تمني من غفر له أن يعلم قومه بما أكرمه الله به قال الله جل ثناؤه فيمن أنعم عليه بالمغفرة قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين قال مجاهد: ذلك حين رأى الثواب قال غيره " يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي أي بإيماني
- باب تأويل قول الله ﷿ ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا الآية ذكر الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر ﵀ في تفسيره عن ابن عباس أنه قال: إنما يقولون هذا لأن الله رفع عنهم العذاب فيما
- باب ما حضرني من أقاويل السلف ﵃ في إثبات عذاب القبر وما كانوا يخافونه من هول المطلع
Kitab no. 8258. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.