Baca Kitab Tsalatsah Majalis min Amali Ibni Mardawaih (ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه)
Pengarang: أبو بكر بن مردويه (wafat 410 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه
المؤلف: أبو بكر أحمد بن موسى بن مردوية بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني (ت ٤١٠هـ)
دراسة وتحقيق: الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: دار علوم الحديث، الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
عدد الصفحات: ٢٤٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر أحمد بن موسى بن مردوية بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني (ت ٤١٠هـ)
دراسة وتحقيق: الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: دار علوم الحديث، الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
عدد الصفحات: ٢٤٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[أمالي ابن مردويه]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني (٣٢٣ - ٤١٠هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
أمالي ابن مردويه
بتحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، بدار علوم الحديث- الإمارات العربية المتحدة، ١٩٩٠م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه رحمه الله، وذلك من خلال ما يلي:
١- رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المؤلف.
٢- نص على نسبته إليه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٧٨).
٣- أورده ابن حجر ضمن سماعاته في المعجم المفهرس برقم (١٥٢٣).
(وصف الكتاب ومنهجه)
١- يسمي العلماء الكتاب الذي بين أيدينا وما شابهه من الكتب بالأمالي، وهي عبارة مجالس يعقدها الشيخ لتلاميذه فيملي عليهم الحديث، وهذا الأسلوب فيه من الضبط والإتقان ما ليس في غيره.
٢- يلاحظ المطالع للكتاب أن المصنف لم يجعله في موضوع واحد، وهذا هو الغالب على كتب الأمالي.
٣- لم يرتب المصنف أحاديث الكتاب ترتيبًا معينًا؛ بل سردها بغير ترتيب.
٤- لم يعلق على الأحاديث، ولم يتكلم على الرجال ولا على الأسانيد.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني (٣٢٣ - ٤١٠هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
أمالي ابن مردويه
بتحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، بدار علوم الحديث- الإمارات العربية المتحدة، ١٩٩٠م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه رحمه الله، وذلك من خلال ما يلي:
١- رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المؤلف.
٢- نص على نسبته إليه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٧٨).
٣- أورده ابن حجر ضمن سماعاته في المعجم المفهرس برقم (١٥٢٣).
(وصف الكتاب ومنهجه)
١- يسمي العلماء الكتاب الذي بين أيدينا وما شابهه من الكتب بالأمالي، وهي عبارة مجالس يعقدها الشيخ لتلاميذه فيملي عليهم الحديث، وهذا الأسلوب فيه من الضبط والإتقان ما ليس في غيره.
٢- يلاحظ المطالع للكتاب أن المصنف لم يجعله في موضوع واحد، وهذا هو الغالب على كتب الأمالي.
٣- لم يرتب المصنف أحاديث الكتاب ترتيبًا معينًا؛ بل سردها بغير ترتيب.
٤- لم يعلق على الأحاديث، ولم يتكلم على الرجال ولا على الأسانيد.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فينشر باثنين، فما
- كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته؛ الرجل عن أهل بيته، والمرأة عن أهل بيتها، والعبد عن مال
- خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما جاء به النبيون قبلي لا إله إلا الله
- لا يحقرن أحدكم يرى أمرا لله فيه مقال أن يقول فيه، فيبعثه الله ﷿ يوم القيامة، فيقول:
- قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب،
- قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله ﷿ يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا
- أولى الناس بالله وبرسوله الذي بدأهم بالسلام
- من اطلع في بيت قوم قبل أن يأذنوا له فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه
- أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم
- أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اللهم إني أسألك شفاء لا يغادر
- إن كنا لنطرد على عهد رسول الله ﷺ أن نصلي بين الساريتين إلا أن نلجأ
- يا أهل الجنة، تخلدون فلا تموتون أبدا، وتصحون فلا تمرضون أبدا، وتشبون فلا تهرمون أبدا،
- يكتحل كل ليلة، ويحتجم كل شهر، ويشرب الدواء في كل سمة
- هلاك هذه الأمة إذا بغت نساؤها ورجالها، واستخف بالقرآن، وكان النكاح زنى: يطلق الرجل
- لك الحمد لما بسطت رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك أعطيتنا، فلك
- نودي بصوت أيما صوت ... ما أقرب الحي من الميت كأن أهل الغي في غيهم ... قد أخذوا أمنا من
- من لقي الله ﷿ بهما غير شاك لم يحجب عن الجنة
- فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله
- خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك،
- اطردهم لا يجترؤون علينا. قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل، ورجلان نسيت أسماءهما،
- منزلنا غدا إن شاء الله لخيف بني كنانة بحيث تقاسموا على الكفر
- عندك ما يكفيك فلم تطلب ما يطغيك؟ لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، إذا أصبحت آمنا في سربك،
- الهين اللين السهل القريب
- ليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، وإنه ليس من شيء يدنيكم من
- رأيت رسول الله ﷺ والحسن بن علي ﵉ يشبهه
- إذا أتي أحدكم بالطيب فليصب منه
- أحب بيوتكم إلى الله ﷿ بيت فيه يتيم مكرم
- لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على أخيه، ولا موقوفا على حد
- ستة لعنتهم؛ فلعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة: المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله،
- أذن له بالدعاء
- لا يكن حبك كلفا، ولا يكن بغضك تلفا. قلت: كيف ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا أحببت كلفت
- فلا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الدهر الطويل فإن العسر يتبعه يسار ... وقول الله
- لأقضين بينكم بالحق: أما ما أعطيته فيرده إليك، وأما ابنك فيجلد مائة جلدة، ويغرب سنة، وأما
- إذا اطمأن الرجل إلى الرجل، ثم قتله بعدما اطمأن إليه نصب له لواء غدر
- الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة قيل: وما ذاك؟ قال: الأجر، والمغنم إلى يوم
- في الجنة طيرا له سبعون ألف ريشة، فإذا وضع الخوان قدام ولي من الأولياء جاء الطير فسقط
- أيما مؤمن سقى مؤمنا شربة على ظمأ سقاه الله ﷿ يوم القيامة من الرحيق المختوم، وأيما
- يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من
- خلق السماوات وكان الإسلام قديما، وكان فيه زيادة، فأما في آخر الزمان فإنه ينقص، قال: فقال
- على كل ذي ميسم من الإنسان صلاة كل يوم، فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أتينا به قال
- لا حسد إلا في اثنين: رجل أتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل أتاه
- الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض
- ما من عبد يقول حين يمسي أو حين يصبح ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، ومحمد نبيا
- من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله ﷿ له: لا لبيك ولا سعديك، وحجك مردود
- شر الطعام طعام الوليمة؛ يدعى الشبعان ويترك الغرثان
- أيما مؤمن لقي مؤمنا فصافحه وتبسم في وجهه؛ لم يفترقا إلا عن مغفرة
- لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي؛ لزاركم الملائكة؛ ولصافحتكم في الطريق، ولو لم
- المؤمن في الدنيا كالغريب، لا ينافس في عزها، ولا يجزع من ذلها، للناس حال وله حال، وجهوا
- بكائي طويل والدموع غزيرة ... وأنت بعيد والمزار قريب نسيبك من أمسى يناجيك طرفه ... وليس
Kitab no. 8275. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.