بابُ اللَّفِيْف
ما أَوَّلُه الوَاوُ
الوَرَاءُ: وَلَدُ الوَلَدِ؛ لقَوْلِه ﷿: ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ (¬١).
والرِّئَةُ: مَحْذُوْفَةٌ من وَرَأْتُ (¬٢).
والوارِيَةُ: داءٌ يَأْخُذُ في الرِّئَةِ، وُرِئَ الرَّجُلُ فهو مَوْرُوْءٌ (¬٣) ومَوْرِيٌّ (¬٤).
ورَاءَهُ اللَّه، (¬٥): أصَابَه في رِئَتِه. والثَّوْرُ يَرِي الكَلْبَ: إذا طَعَنَه في رِئَتِه (¬٦).
و ١٦ - في الحَدِيْثِ (¬٧): «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكم قَيْحاً حَتّى يَرِيَهُ خَيْرٌ له من أنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُه شِعْراً». من الوَرْيِ (¬٨) والرِّئة (¬٩). [ويُقال] (¬١٠): به الوَرى وحُمّى خَيْبَرى.