Lewati ke konten

Kitab: Lamasat Bayaniyyah · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca halaman 159

  1. لمسات بيانية نصوص من التنزيل
  2. سورة الحديد

الإيمان بالله والرسول لم يذكر أركان الإيمان، والانفاق يطبعان السورة إلى حد كبير (وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ (٧)) (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (١٠)) (مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا (١١)) (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)) (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ (٢٤)) السورة مطبوعة بهذين الطابعين، لم يذكر جميع أركان الإيمان ولا عموم العمل الصالح وإنما ذكر جانباً من العمل الصالح وهو ما يتعلق بالانفاق. ومع أنه ذكر القتال لكنه لم يأمر به (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا (١٠)) ما قال قاتلوا ولكن قال أنفقوا، جاء فيها ذكر للشهداء (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ (٢٥)) من مظنّة الجهاد لكن الانفاق هو الطابع العام في السورة وليس عموم العمل الصالح. جزء من العمل الصالح وقسم من أركان الإيمان، السورة لها منهج هذين الأمرين.

Rujukan halaman ini: لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات، ص 159 (SanadKitab #8312, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.