Lewati ke konten

Kitab: Lamasat Bayaniyyah · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca halaman 901

  1. الأسئلة والأجوبة المفيدة (١)

٢٩٨ – ما اللمسة البيانية في استعمال الإفراد ثم الجمع ثم الإفراد في قوله تعالى: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (١١) الطلاق) ؟

ذكرنا سابقاً أن (من) في سنن العربية يُبدأ معها بالإفراد الذي يعود على لفظ (مَن) ثم يُؤتى بالذي يفسّر المعنى وذكرنا عدة أمثلة.

يأتي بالإفراد (من) ثم يفسّر بالمعنى كما في قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (٤٩) التوبة) بدأ بمفرد (ومنهم من يؤمن) هل المقصود الجنات للمفرد؟ يمكن ذلك لأنه قد يكون للمؤمن أكثر من جنة كما في قوله تعالى (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦) الرحمن) . جاءت (خالدين) بالجمع لأن القرآن لم يذكر أبداً (خالداً) في الجنة بصيغة المفرد أما في النار فجاءت بالإفراد وبالجمع، والإفراد في النار تدل على أن العزلة وحدها عذاب ولأن هناك من يُعذّب بالعزلة والإفراد ومنهم من يُعذّب بالنار، أما المؤمنون فتأتي (خالدين فيها) بالجمع للدلالة على الأُلفة.

ثم نسأل لماذا عاد إلى الإفراد في قوله تعالى (قد أحسن الله له رزقا) ؟ الإفراد للدلالة على أن لكل فرد رزقاً ولو قال تعالى (لهم) تصبح للعموم ولا تعني كل واحد يُحسن له الرزق. فالإفراد دلّ على أنه تعالى أفرد كل واحد على وجه الخصوص يُحسن له الرزق وليس على العموم وهذا تنصيص.

Rujukan halaman ini: لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات، ص 901 (SanadKitab #8312, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.