بذلك الحديث عقب إنكاره عليه رجوعه، فأراد عمر ﵁ الاستثبات في خبره لهذه القرينة.
وقد قبل عمر ﵁ حديث عبد الرحمن بن عوف ﵁ وحده في أن النبي ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر١.
وحديثه وحده ﵁ في النهي عن الفرار من الطاعون، وعن دخول البلدة التي وقع بها٢.
وحديث الضحاك بن سفيان في توريث امرأة أشيم من دية زوجها٣.
وعدة أخبار من أخبار الآحاد في عدة من الوقائع.
وأما صنيع علي ﵁ في الاستحلاف٤ فقد أنكر البخاري