Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitab Ibnish Shalah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 628

  1. الباب الرابع: النص المحقق
  2. النوع الثاني عشر: معرفة التدليس

قلت: وقد نازعته في كونه يصير مجهولا عند الجميع، لكن من مفسدته أن يوافق ما يدلس به شهرة راو ضعيف يمكن ذلك الراوي الأخذ عنه، فيصير الحديث من أجل ذلك ضعيفا وهو في نفس الأمر صحيح، وعكس هذا في حق من يدلس الضعيف ليخفي أمره فينتقل عن رتبة من يرد خبره مطلقا إلى رتبة من يتوقف فيه، فإن صادف شهرة راو ثقة يمكن ذلك الراوي الأخذ عنه فمفسدته أشد، كما وقع لعطية العوفي في تكنيته ممد بن السائب الكلبي أبا سعيد، فكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو سعيد فيوهم أنه أبو سعيد الخدري الصحابي ﵁ لأن عطية كان لقيه وروى عنه١.

وهذا أشد ما بلغنا من مفسدة تدليس الشيوخ.

وأما ما عدا ذلك من تدليس الشيوخ فليس فيه مفسدة تتعلق بصحة الإسناد وسقمه بل فيه مفسدة دينية فيما إذا كان مراد المدلس إيهام تكثير الشيوخ لما فيه من التشيع - والله أعلم -.

ونظيره في تدليس الإسناد أن يوهم العلو وهو عنده بنزول - والله أعلم -.

٩٥- قوله (ص) ٢: "وكان شعبة من أشدهم ذما (له) ٣...." إلى آخره. هو: معروف بذلك قال القاضي أبو الفرج المعافى النهرواني٤ - في "كتاب الجليس والأنيس" له، في المجلس الثالث/ (ي ١٨٦) والخمسين منه: كان شعبة ينكر التدليس ويقول فيه ما يتجاوز الحد - مع كثرة روايته عن المدلسين/ (ر٩٨/أ) .

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر، ج 2، ص 628 (SanadKitab #8316, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.