﴿تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إِلَيْكُم من الله وَرَسُوله وَجِهَاد فِي سَبيله فتربصوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره وَالله لَا يهدي الْقَوْم الْفَاسِقين (٢٤) لقد نصركم الله﴾ يقترف حَسَنَة) يَعْنِي: يكْتَسب.
قَوْله: ﴿وتجارة تخشون كسادها﴾ مَعْنَاهُ ظَاهر.
وَرُوِيَ عَن عبد الله بن الْمُبَارك أَنه قَالَ فِي قَوْله: ﴿وتجارة تخشون كسادها﴾ قَالَ: هِيَ الْأَخَوَات وَالْبَنَات إِذا لم يُوجد لَهُنَّ خَاطب. حَكَاهُ النقاش فِي تَفْسِيره.
قَوْله: ﴿ومساكن ترضونها﴾ يَعْنِي: تستطيبونها.
قَوْله: ﴿أحب إِلَيْكُم من الله وَرَسُوله وَجِهَاد فِي سَبيله فتربصوا﴾ مَعْنَاهُ: فانتظروا.
قَوْله ﴿حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره﴾ أَكثر الْمُفَسّرين على أَن المُرَاد مِنْهُ: فتح مَكَّة، وَهَذَا أَمر تهديد وَلَيْسَ بِأَمْر حتم وَلَا ندب وَلَا إِبَاحَة.
قَوْله: ﴿وَالله لَا يهدي الْقَوْم الْفَاسِقين﴾ مَعْنَاهُ ظَاهر.