Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Sam'ani · Pengarang: أبو المظفر السمعاني

Baca Juz 3, halaman 19

  1. يوسف
  2. ٢١

﴿عَسى أَن ينفعنا أَو نتخذه ولدا وَكَذَلِكَ مكنا ليوسف فِي الأَرْض ولنعلمه من﴾ الله تَعَالَى قبل أَن يواقع الْمعْصِيَة. وَفِي بعض الْآثَار: " أَن يُوسُف أعطي شطر الْحسن ". وَهُوَ غَرِيب، وَقيل: إِنَّه انتزع إِلَى جدته سارة، وَكَانَت سارة أَعْطَيْت سدس الْحسن.

وَقَوله: ﴿لامْرَأَته﴾ قيل: كَانَ اسْمهَا: راغيل. وَقيل: كَانَ اسْمهَا: زليخة.

وَقَوله: ﴿أكرمي مثواه﴾ مَعْنَاهُ: أكرميه فِي الْمطعم والملبس وَالْمقَام. والمثوى فِي اللُّغَة: مَوضِع الْإِقَامَة، وَيُقَال: ثوى بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ.

وَقَوله ﴿عَسى أَن ينفعنا﴾ يَعْنِي: نبيع بِالرِّبْحِ إِن أردنَا البيع، أَو ينفعنا بِالْخدمَةِ إِن لم نبعه. وَقَوله ﴿أَو نتخذه ولدا﴾ يَعْنِي: أَو نعتقه ونتبناه. وَقد ثَبت عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ بِرِوَايَة أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَنهُ أَنه قَالَ: أَفرس النَّاس ثَلَاثَة: الْعَزِيز فِي يُوسُف حِين قَالَ لامْرَأَته: " أكرمي مثواه عَسى أَن ينفعنا " وَابْنَة شُعَيْب فِي مُوسَى ﵇ حَيْثُ قَالَت: " يَا أَبَت اسْتَأْجرهُ إِن خير من اسْتَأْجَرت الْقوي الْأمين " [وَأَبُو بكر فِي عمر ﵄] حَيْثُ اسْتَخْلَفَهُ.

وَقَوله: ﴿وَكَذَلِكَ مكنا ليوسف فِي الأَرْض﴾ مَعْنَاهُ: كَمَا خلصناه من الْهَلَاك ونجيناه من ظلمَة الْبِئْر كَذَلِك مكناه فِي الأَرْض؛ وَالْأَرْض هَاهُنَا: أَرض مصر، وَقَوله: ( ﴿مكناه﴾ ) أَي (بالتهليل) وَبسط الْيَد وَرفع الْمنزلَة إِلَى أَن بلغ مَا بلغ.

وَقَوله: ﴿ولنعلمه من تَأْوِيل الْأَحَادِيث﴾ قد بَينا من قبل. وَقَوله: ﴿وَالله غَالب على أمره﴾ فِيهِ قَولَانِ؛ أَحدهمَا: أَن الله غَالب على أمره لَا يمنعهُ مِنْهُ مَانع، وَلَا يردهُ عَمَّا يُرِيد راد.

Rujukan halaman ini: تفسير السمعاني، ج 3، ص 19 (SanadKitab #8320, hlm. urut 2546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.