﴿رَوْضَة يحبرون (١٥) وَأما الَّذين كفرُوا وكذبوا بِآيَاتِنَا ولقاء الْآخِرَة فَأُولَئِك فِي الْعَذَاب محضرون (١٦) فسبحان الله حِين تمسون وَحين تُصبحُونَ (١٧) وَله الْحَمد﴾
((إِنَّمَا الْبشر رَوْضَة فَإِذا ... كَانَ [ربوة] فروضة وغدير))
قَوْله: ﴿يحبرون﴾ أَي: يكرمون وينعمون، وَمِنْه ثوب الْخِبْرَة لحسنة، وَعَن يحيى ابْن كثير قَالَ: يحبرون: هُوَ السماع فِي الْجنَّة. وَذكر ابْن قُتَيْبَة معنى قَوْله: ﴿يحبرون﴾ أَي: يسرون.